قوله تعالى ( وليضربن بخمرهن على جيوبهن ) يفرض أن يغطى الخمار الصدر وموقع الجيب والأمر واضح هنا بوجوب تغطية صدر المرأة ، ولو كان المقصود هو تغطية شعرها وجوبا لقال تعالى ( وليضربن بخمرهن على رءوسهن ) أو ( شعورهن ).
ويلاحظ أن حديث القرآن الكريم عن الغسل و(الوضوء )ذكر مسح الرأس ، يعنى لو كان مفروضا وواجبا تغطية الرأس لذكره القرآن.
أي انه ليس مفروضا تغطية شعر المرأة خصوصا وأن الطهارة للصلاة و
المعروفة بالوضوء تعنى غسل الأجزاء المكشوفة من الجسم مثل الوجه و اليدين و
الرجلين و الرأس أى الشعر.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire